مظاهر تقليد الشباب للغرب

مظاهر تقليد الشباب للغرب

تعتبر الملابس من أكثر المظاهر تقليداً للغرب، فنلاحظ اللباس الغريب يبدأ بالظهور على شباب المجتمع الذكور والإناث، حيث تظهر الفتاة عندما تخرج من منزلها بملابس ضيّقة (كالجينز)، فالأصل في لباس المرأة هو ستر العورة، أو تقوم الفتاة باختيار الملابس الشفافة أو الكاشفة للعورة وغيرها من الموضات الغربيّة السيّئة التي لا تناسب الفتاة العربية الشرقية والمسلمة. أما الشباب الذكور فهم ينجرفون وراء الجينز الضيّق، ففي كل يوم تظهر موضة تتسمى باسم غريب ليس لها أيّة جذورعربية في طريقة لباس البنطال، وكذلك الموضات الأخرى التي لا تناسب قوام الرجل العربي.

الشعر. يعكس الشارع العربي الكثير من صيحات قصات الشعر الغريبة والغربية، فتكشف الفتاة شعرها وتصبغه بألوان غريبة وتصففه بتسريحة شعر لا تناسبها كفتاة شرقية، كل ذلك في سبيل لفت أنظار الشباب إليها، فالفتاة منهمكة في متابعة كل ما هو جديد في القصات الغربية وفي وضع باروكات الشعر أيضاً. أمّا الشباب فهم يقلّدون مشاهير الغرب في قصات شعرهم خصوصاً المراهقين، أو يتعمدون تطويل شعرهم المبالغ فيه تقليداً للغرب أيضاً. مظاهر أخرى يتعمّد بعض الشباب العربي سماعهم للأغاني الأجنبية بالرغم من أنّ بعضهم لا يجيد فهم كلمات الأغاني، ويظهر التقليد أيضاً على طريقة الكلام. من المظاهر الأخرى الإكسسورات الغريبة، وكذلك ممارسة الرقصات الأجنبية الفاضحة والصاخبة واختلاط الشباب والفتيات في الحفلات وفي السهرات الليلية، ووضع بعض الشباب العربي دبابيس الأذن وهي عادة دخيلة، فالأصل بالشاب العربي أن لا يتشبه بالنساء. بعض الفتيات يضعن الدبابيس على اللسان والأنف وهذا أيضاً لم نعهده في المجتمعات العربيّة، فتقليد هذه السلوكيات من قبل الشباب والفتيات ما هو إلا نقص داخل هذا الشخص يحاول أن يكسره بهذا التقليد الأعمى.

الإعلانات

اترك رد