حلم غريب

حلم غريب

حلم غريب……………….قصة قصيرة

شخص غريب, يتناول شيئا وفجأة يصبح اكبر حجما ومخيفا, كان الناس يبتعدون منه مهرولين ويصرخون, ولكن كان إذا نظرت الي عينة مباشرة قصدك, ولكني لم اعلم بذالك,فنظرت الي عينه, فنظر الي فخفت كثيرا, ومد يده نحوي ليمسك بي. فركضت مسرعا, وكانت الصالة مقفلة. , فنظرت اذا بنافذة امامي, فكسرت النافذة وقفزت خارجها, وهو مازال يمد يده الطويلة نحوي, فوجدت امامي عربة كان صاحبها يسكب البنزين داخلها, وبابها مفتوح وكان المفتاح داخلها, فادرتها من غير استئذان وهرعت مسرعا, كأن صاحب العربة يصرخ في وظن اني سارق, ولكن كان لا يهمني سوي الابتعاد من ذلك المخلوق الغريب, فذدت السرعة ومازال يركض خلفي وكانه لا يوجد شخص غيري, وكنت اسرع…… واسرع….لكن سرعته الشديدة وكبر حجمة, كان ان يدرك العربة فعلمت انه لا مفر من ذلك, فأدرت العربة نحوه لتصطدم به, وقفزت منها وهي مسرعا. فاستضمت العربة به. ولكن لم توقفه فوجدت امامي عربة اخري متجه نحوي فأوقفتها وانزلت صاحبها, وركبت ورجعت الي الخلف مسرعا فوجدت طريقا ضيقا يكاد لا يتسع للعربة, فسلكته لكن المخلوق الغريب لم يستطع المرور به لضيق الطريق وكبر حجم المخلوق, فعلمت اني قد هربت منه. وعندما وصلت الي البيت فتحت التلفاز, وجدت ان الناس يتكلمون عن كائن غريب اجتاح المدينة , فعلمت انه كان ذلك الكائن المتوحش الذي كادا ان يمسك بي , ولكن كنت اعلم شيء عنه, اذا نظرت الي عينه مباشرة قصدك, فذهبت لأخبر الشرطة عن ذلك المخلوق الغريب, لكنهم لم يصدقوني وقالو ربما كنت احلم فاحترت ورجعت الي  منزلي ,وعندما حل الصباح. شعرت بصداع قليل في راسي. ثم قلت لنفسي هل ما حصل لي بالأمس كان حقيقة ام مجرد حلم …..فذهبت نحو النافذة ..ونظرت الي الاسفل وجدت عربة تبدو وكأنها التي كانت بالأمس عندما كنت هاربا من ذلك المخلوق الغريب. فتاجت ! وذهبت مسرعا نحوها ..وكنت اعلم تماما انه ليس لدي عربة ..ونظرت اليها جيد. ثم قلت لمن تكون ,هل الحلم الزي كان بالأمس حقيقة وعندما اقتربت اكثر فاكثر..اهتزت العربة وكانه يوجد شيء بداخلها ولم يكن هنالك احد. وأصبحت تراودني تلك الشكوك مرة اخري, بان المخلوق الغريب داخلها. قلت يجب علي ان لا استعجل بالأمس ذهبت لأخبر الشرطة فلم يصدقوني, علي ان اخبر جيراني اولا  ..وذهبت وطرقت باب جيراني واخبرتهم بان هنالك مخلوق غريب كان يطاردني بالأمس واليوم اتي واستخبى داخل تلك السيارة, فخرجوا واخزوا مضاربهم واسلحتم لينفضو عليه, وعندما اقتربو,اهتزت العربة وكانه كان يراقبنا .وتجرا احد منهم وفتح الباب, اذا بكلب يخرج منها ويعوي ,وكان صاحبه قد حبسه داخل سيارته حتي لا يذهب بعيدا, فاطمأن قلبي ,لأنه كان مجرد حلم ولا يوجد مخلوق غريب يطاردني, واعتذرت لجيراني …فسألوني لمن تكون تلك العربة ,قلت لهم اليست لواحد منكم قالو لا…وصاح احد بالقرب منهم انها لي. فالتفت الجميع اليه وسألوه من تكون. قال لهم انا صاحب العربة وجات زائرا صديقي فأوقفتها امام منزله, وطرقت الباب لكن لم يكن موجودا في منزله او كان نائما, وذهبت الي مطعم غريب من هنا لأكل ثم اعود, فعرفته انه زميل دراستي في المرحلة الابتدائية…ورحبت به ترحابا حارا وداعيته الي المنزل, وعادو جيراني الي منازلهم. ثم دخلنا الي البيت وجلسنا وكنا نتحدث عن ايام الدراسة ..فانا لم اقابله منذ فترة من الزمان. ثم سالته كيف وجدت منزلي, قال لي: كنت ذاهبا الي مدينة تسمي (نمار) واثناء الطريق وجدت طرمة للبنزين وذهبت لأتزود بالوقود فوجدت نادي بالقرب منه, قلت علي عن استريح قليلا ثم اواصل طريقي واثناء دخولي النادي وجدت بطاقة مكتوب عليها اسمك ورقم منزلك وهاتفك وكان عليه صورتك, قلت هل يعقل ان تكون هزا انت, فانتابني الفضول وقلت هزه المدينة في طريقي علي ان اكتشف ذلك بنفسي, حتي وصلت الي منزلك وطرقت الباب لكن ليس هنالك احدا ,وقلت ربما تأخرت في شغلك وانتظرت وذهبت الي مطعم غريب من منزلك وتركت العربة امام منزلك, وهزا كل ما في الامر. سالته عن اسم ذلك النادي الزي وجد البطاقة فيه , وقال :اسمه (كستين) فتاجت لأنه نفس اسم النادي الزي كنت بالأمس فيه عندما طاردني ذلك المخلوق الغريب. فقلت له لحظة اتفقد بطاقتي…فلم اجدها..واصابني الخوف مرة اخرة ولم اكن ادري اذا كنت في حلم ام حقيقة, فسألني صاحبي عن ما يشغلني ولماذا اهتم بكل تلك التفاصيل, ورددت له قائلا بالأمس راودني حلم بدا لي كانه حقيقة وحكيت له القصة بتفاصيلها, وكان يضحك. ويقول انت لم تنم جيدا البطاقة التي فقدتها ربما فقدتها بالأمس اثنا ذهابك الي ذلك النادي…في صباح اليوم الثاني طلبت منه عن يذهب معي الي تلك المنطقة التي ظهرة فيها المخلوق الغريب, وصعدنا الي السيارة وذهبنا سويا ووجدتنا تلك المنطقة محظور دخولها ومحاطا بالشرطة, ورجال الامن, وكانت الشرطة ترحل بعض سكان تلك المنطقة الي مدينة مجاورا, فاقتربنا اكثر. لكن اوقفنا الضابط وطلب منا الترجل من العربة, وعرفته انه جارنا نعمان يعمل (ضابط في جهاز الامن والمخابرات)فترجلنا وسلم علي بترحاب ثم سالته  لماذا ترحلون سكان تلك المنطقة ,قال لي هل نسيت ماذا قلت لك بالامس,قلت له هل تقابلنا بالأمس فضحك وقال انت لم تتعافي من ذلك الصداع ..  بكلة خفة صوت وهدوء قال بالأمس انت قلت لي كنت مصدع وطلبت مني عن اخزك الي البيت لترتاح واثناء الطريق اخبرتك بان الحكومة, لديها ابحاث في هزه المنطقة تتعلق بوجود ذهب وبترول وكانت قد طلبت من سكانها الرحيل الي منطقة غريبة من هنا ,لكنهم لم يستجيبوا لذلك اختلقت قصة مخلوق غريب في هزه المنطقة  يأتي  من كوكب اخر مخيفا في شكله وزراعيه طويلتان جدا وضخم. ثم تجبرهم للرحيل لمواجهة ذلك الكائن.

فضحكت. وادركت حقيقة الامر, وان كل هذا بسبب صداع في راسي انه فعلا حلم غريب.

…………………………………………..نهاية القصة

 

الإعلانات

اترك رد